منتديات حبيب الصفوة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
التسجيلالأسئلة الشائعـــــةأحدث الصورقائمة الأعضاءالتقويممواضيع اليومالبوابةالرئيسيةالبحثالتسجيلدخول

 

 كيف يُمكنْ أنْ أتدبَّر القرآن؟

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
حبيب الرحمن
المدير العام
المدير العام
حبيب الرحمن


ذكر عدد الرسائل : 181
هوايات : الرسم
المزاج : سعيد بوجود الأعضاء
تاريخ التسجيل : 11/10/2007

كيف يُمكنْ أنْ أتدبَّر القرآن؟ Empty
مُساهمةموضوع: كيف يُمكنْ أنْ أتدبَّر القرآن؟   كيف يُمكنْ أنْ أتدبَّر القرآن؟ Icon_minitime12/6/2008, 9:52 pm

كيف يُمكنْ أنْ أتدبَّر القرآن؟ 0669811761178441qh9

كيف يُمكنْ أنْ أتدبَّر القرآن؟

لا شكَّ أنَّ القراءة على الوجه المأمور به هي القراءة التي تُورث
القلب من العلم والإيمان والطمأنينة؛ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-،
والهدى كما قال ابن القيم: فتدبَّر القرآن إنْ رُمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآنِ

وجاء الأمرُ بالتَّدبر في آيات، في النِّساء ، وفي المؤمنين، وفي ص،
وفي محمد، في أربع آيات جاء الأمر بالتدبر،
وجاء الأمرُ بالتَّرتيل، فقراءة القرآن مع التدبر و الترتيل هذا هو الوجه المأمُور به،
المُشار إليه في كلام شيخ الإسلام.

كيف أتدبَّر القرآن؟

وليت مثل هذا السؤال يُلقى على أهل القُرآن، الذين هم أهلُ الله
وخاصَّتُهُ، الذين يتعاملون مع القُرآن، وهو بالنِّسبة لهم ديدنهم ،
أما غيرهم مثل أصحاب تخليط، مرة تفسير، ومرة تاريخ، ومرة حديث،
ومرة أدب، ومرة ثقافة عامَّة؛ لكن يُحسن مثل هذا الجواب مع مثل
هذا السُّؤال أهل القرآن، وإنْ كان ابن القيم -رحمه الله تعالى- لهُ نظر
و رأي في أهل القرآن، وأنَّ أهل القرآن هُم المُعتنون به قراءةً وإقراءً وفهماً وعملاً،
وإنْ لم يحفظُوه، يقول: لكنْ من عُرف بأنَّهُ من أهل القرآن و شاع وعُرف
بين النَّاس أنَّهُ من أهلهِ هو الطَّبيب المُداوي في مثل هذا الدَّاء.

كثير من النَّاس يشكُو أنَّهُ قد يقرأ القُرآن ولا يستحضر شيء، ويحصل
معنا ومع غيرنا وإلى الله المُشتكى أنَّ الإنسان يستفتح سورة يونس
فما يُفيق إلا وهو في يوسف مُتجاوزاً سُورة هًود ما كأنَّهُ قرأ منها حرف،
وجاء في الحديث أنَّ النبي - عليه الصلاة والسلام- لما قال لهُ أبو بكر:
أراكَ شِبْتَ يا رسُول الله، قال: ((شيَّبتني هُود وأخواتها))

والكلام ليس من فراغ، هذا الكلام له واقع، يدخل الإنسان في الصَّلاة
ويخرج وما كأنَّهُ صلَّى، ويفتح المُصحف ولا يدري هُو في الصَّفحة اليُمنى
أو في اليُسرى، هذا لا شكَّ أنَّهُ خلل يحتاج إلى علاج، يحتاج إلى عناية،
هذا كلام الله، نقرأ بقلُوبٍ مُنصرفة ، ونحنُ لو جاءنا تعميم من المسؤول
الأرفع إلى المُدير؛ لابدَّ أنْ يُجمع لهُ الوُكلاء، ويُجمع لهُ رُؤساء الأقسام
وينظرُون في منطُوقِهِ، ومفهُومِهِ، ماذا يُستنبط منه؟ وماذا يُستفاد منه؟
يجتمعُون عليه اللَّيالي والأيَّام، لو صدر نظام جديد يفعلون به هكذا، وإذا أشكل
عليهم شيء استفسرُوا، وجاءت المُذكَّرات التَّفسيريَّة، وهذا كلامُ ربِّنا
يقرأ الإنسان وكأنَّهُ يقرأ جريدة، ولا شكَّ أنَّ القُلُوب مُنصرِفَة، تجد الإنسان
في صلاتِهِ لا يُدْرِك منها شيء، في تلاوتِهِ لا يُدرك شيء، في ذِكرِهِ باللِّسان فقط.

والحسن البصري -رحمه الله- يقول:
تفقَّد قلبك في ثلاثة مواطنْ؛ فإنْ وجدته و إلاَّ فاعلم أنَّ الباب مُغلق:
{في الصَّلاة، في قراءة القرآن، في الذِكر}

كثير من طُلاَّب العلم لو قُلتَ لهُ: {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ}[(Cool سورة المدثر] في أي سُورة؟ هو حافِظ للقُرآن، أخذ يستذكِر
ويسترجع وكم آية بعدها وقبلها، فضلاً عنها هل تُؤثِّر فيه أو لا تُؤثِّر؟ أحياناً لا تُحرِّك
شعرة، في كثير من طُلاب العلم مع الأسف، وزُرارة بن أوفى سمعها من
الإمام في صلاة الصُّبح ومات، وبعض النَّاس يُشكِّك في مثل هذهِ القصص؛
لأنَّهُ ما أدْرك حقيقة الأمر، و لا يعرف معناها، وهذا كُلُّهُ سبَبُهُ البُعد والإعراض
عنْ النَّظر فيما يُعينُ على فهم كلام الله - جل وعلا-.

و عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"
ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب
الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم
الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده"

فالسكينة والرحمة والذكر مقابل التلاوة المقرونة بالدراسة والتدبر
أما واقعنا فهو تطبيق جزء من الحديث وهو التلاوة أما الدراسة والتدبر فهي
في نظر بعضنا تؤخر الحفظ وتقلل من عدد الحروف المقروءة فلا داعي لها .

و هذه بعض النقاط التي تُعين على التدبر :

- التلاوة بتأنٍ وتدبر وانفعال وخشوع، وألا يكون همه نهاية السورة
- الوقوف أمام الآية التي يقرؤها وقفة متأنية فاحصة مكررة
- النظرة التفصيلية في سياق الآية: تركيبها - معناها - نزولها - غريبها - دلالاتها
- ملاحظة البعد الواقعي للآية؛ بحيث يجعل من الآية منطلقاً لعلاج حياته وواقعه
وميزاناً لمن حوله وما يحيط به
- العودة إلى فهم السلف للآية وتدبرهم لها وتعاملهم معها
- الاطلاع على آراء بعض المفسرين في الآية
- النظرة الكلية الشاملة للقرآن
- الالتفات للأهداف الأساسية للقرآن
- الثقة المطلقة بالنص القرآني وإخضاع الواقع المخالف له
- معايشة إيحاءات النص وظلاله ولطائفه
- الاستعانة بالمعارف والثقافات الحديثة
- العودة المتجددة للآيات وعدم الاقتصار على التدبر مرة واحدة فالمعاني تتجدد
- ملاحظة الشخصية المستقلة للسورة
- التمكن من أساسيات علوم التفسير

ختاما : نسأل الله أن يهدينا صراطا مستقيما و يثبتنا على دينه و طاعته
و يجلعنا ممن تعلم القرآن و علمه و صلى الله على المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم

ـتـحـيـاتـيـ
Smile


كيف يُمكنْ أنْ أتدبَّر القرآن؟ 91ir7
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
beshoo
مشرفة على الأقسام الإسلامية
مشرفة على الأقسام الإسلامية
beshoo


انثى عدد الرسائل : 41
علم الدولة : كيف يُمكنْ أنْ أتدبَّر القرآن؟ 36
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

كيف يُمكنْ أنْ أتدبَّر القرآن؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: كيف يُمكنْ أنْ أتدبَّر القرآن؟   كيف يُمكنْ أنْ أتدبَّر القرآن؟ Icon_minitime18/6/2008, 9:29 pm

امييييييييييييييييين يا رب

جزاك الله الخير حبيب الرحمن

وان شاء الله في ميزان حسناتك ,,,,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف يُمكنْ أنْ أتدبَّر القرآن؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حبيب الصفوة :: ~*¤ô§ô¤*~ الأقسام الأسلامية ~*¤ô§ô¤*~ :: قسم القرآن الكريم-
انتقل الى: